زمن الكلمة


زمن الكلمة هي محاولةالبوح التى يحكمها هاجس السرد,هي ما تعكسه المرايا الداخلية ليراه الآخر.تختلف زوايا النظر كما تختلف الرؤى الى الاشياء والامور والعالم,واظن ان هذاالاختلاف احد ركائز الاغناء والتطوير.ياقراء هذا الزمن اختلفوا معي...

الجمعة,أيار 30, 2008


عودة البلشون

        

 

وراء تلال نتأت كالورم ،ودعتنا شمس نهار قائض وقد تكفنت وسط احمرار

خالطه سواد طفيف.

أسراب طائر البلشون بدت سوداء رغم بياضها،عائدة تغازل هدوء السماء

دون حفيف يسمع.تشكلت مرات كرأس رمح أو كانفراج

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


شدو طائر الحسون

 

 

 

بدأت قطرات المطر ,بعد ليلة عاصفة ,تنساب بهدوئها الناعم الأخرس على زجاج النافذة المطلة على فناء المنزل.فناء ملأته أقفاص طيور الحسون التى كانت أيضا تملأ صباحاتى باحساس

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


كالتيه أ و أقرب ـ ج2 ـ

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


حفنة التراب

يلج المدرج قبلنا جميعا,عادة دأب عليها منذ أن عين أستاذا للشعر الجاهلي...

كنت وفريدة ,ظلي متى كانت السماء عارية وصافية,نركن الى جدع نخلة نمت

بشكل مثير...امتدت افقيا

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


كالتيه أو أقرب.

الشارع واسع ونظيف,على طول حافتيه تراصت أشجار شذبت أغصانها بمهارة فائقة فبدت

كشريط أخضر ممتد لتتعانقا قرب قوس شامخ ...

الحركة يحكمها انضباط دقيق,لا زعيق منبهات , ولا ايادي تتوعد مخترقة النوافذ بألفاظ بذيئة

أغلب الاحيان...كما هو حال شوارعنا الضيقة.

المطر غزير ,لم يتوقف منذ البارحة ,تمنيت لو ان الله أرسل هذه الامطار الى أهل قريتي,الذين يسندون الآن ظهورهم الى حيطان حجرية,تستلذ أجسامهم الباردة دفء أحجار خزنت حرارة النهار,وجوههم بسواد الارض وشحوب الزنابق...

اشتقت أن يبللني المطر,أن أغتسل,أن أقيس مدى قدرة القطرة على الاختراق فهمت دون مطرية,الامر الذى ادهش من صادفنى ـ على قلة انتباههم للآخر ـ " يا

   المزيد ...




رائحة البارود...



مدخل البيت خشبي تآكلت حواشيه وملأته الشقوق والثقوب...المسامير الضخمة الرأس مازال بعضها عالقا بعناد,تذكرنا بما نبذل جهدا لنسيانه...


الباب الخشبي المهترئ ,مثبت وسط تشكيل حجري نصف دائري,ازداد خشونة ونتوءا أقرب الى أسنان فك ميت...وفي تنافر مثير, توسطت البناء صخرة رملية باهتة الصفرة بارزة على شكل مستطيل محدودب الأضلع وقد نحت عليها بدقة نجمة وتاريخ....


   المزيد ...


السبت,آذار 29, 2008


حين تدمع عيون الآلهة

تسلل الأنين عبر نافذتي ,كان حادا وحزينا,ينقطع كلما انهمر المطر غزيرا يصفع الإسفلت والجدران...

الليل مظلم وموحش,الزقاق ملأته البرك المائية...

ارتديت معطفي وساقني الأنين إليها.لم أألفها مقيمة بهذا الركن...

شرع السيل يجرف كل شئ,قطع الكرتون التي كانت تفترشها ,أطراف ثوبها الرث التي تتلوى كشرغوف وسط سيل يصر أن ينتزعها.

برزت نحافتها عندما تبلل ما عليها,غائرة العينين ,ناتئة الوجنتين, وجهها قطعة من ألم يحمل وشما غائرا يمتد من الذقن عبر تجاعيد العنق ليرتبط بعروق الصدر البارزة...

دنوت أساعدها كي تغير مكانها.

   المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


الرحيل

كان أبي.

أبى ما عاد.

تلفظني الحافلة,أو تلفظ ما تبقى منى على الأصح.

   المزيد ...




ملمس الحجر

ملمس الحجر ناعم   المزيد ...




الطائر الذي لم يعد

دجنبر.

صباح بارد ,أبرد من ليل وحدتي الموحش.

غيوم كثيفة وداكنة السواد تخفي وجعا.كانت في حركتها كدب يحتضر.

شجرة الرمان التي تتوسط حديقة المنزل هي الأخرى يوجعها عري أغصانها,التي غادرتها آخر وريقاتها لتشرئب حادة الأطراف متشابكة فيما بينها نحو الأعلى...

حط يحمل خيطا حريريا أسود.

لم يهتز الغصن...

داكن الخضرة خالطتها صفرة باهتة,قوائم انتهت بأطراف حادة أحكمت الإمساك بالغصن البني.يترنح,لم تهدأ حركة رأسه ولا حتى أجنحته التي تخفق في ارتعاش ...

   المزيد ...